البغدادي

420

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

* كأنّ ظبية تعطو إلى وارق السّلم * انتهى كلامه . وقوله : « وهذه الكاف المضافة إلى أنّ » يريد الكاف من « كأنّ » المتقدمة على أنّ . وقوله : « أو يكون هذا المضمر » . . . إلخ ، يعني أنّ الضمير المقدّر يجوز أن يكون ضمير الشأن كما في : إنه من يأتنا ، ويجوز أن يكون ضمير مذكور مقدّر ، كما في كأن ظبية بالرفع ، أي : إنّ تلك المرأة كأنها ظبية . وإلى مذهب سيبويه ذهب ابن مالك ، فقال في « التسهيل » : وتخفّف كأنّ فتعمل في اسم كاسم أنّ ، والمقدّر والخبر جملة اسمية ، أو فعلية مبدوءة بلم أو قد ، أو مفرد . وقد يبرز اسمها في الشعر . انتهى . قال المرادي : إذا خفّفت « كأنّ » لم تلغ ، بل تعمل في اسم ، كاسم أنّ المفتوحة إذا خفّفت ، ويكون مقدّرا . ولا يلزم كونه ضمير شأن . ومن وروده غيره قوله : كأن ظبية ، بالرفع . ومثال الاسمية : * كأن ثدياه حقّان * والمبدوءة بلم : « كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ » « 1 » ، وبقد : « وكأن قد « 2 » » ، أي :

--> - تخليص الشواهد ص 390 ؛ وشرح المفصل 8 / 83 ؛ والكتاب 2 / 134 ؛ وله أو لعلباء بن أرقم في المقاصد النحوية 2 / 301 ؛ ولأحدهما أو لأرقم بن علباء في شرح شواهد المغني 1 / 111 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 377 ؛ وجواهر الأدب ص 197 ؛ والجنى الداني ص 222 ، 522 ؛ ورصف المباني ص 117 ، 211 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 683 ؛ وسمط اللآلئ ص 829 ؛ وشرح الأشموني 1 / 147 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 241 ، 311 ؛ وشرح قطر الندى ص 157 ؛ والكتاب 3 / 165 ؛ والمحتسب 1 / 308 ؛ ومغني اللبيب 1 / 33 ؛ والمقرب 1 / 111 ؛ والمنصف 3 / 128 ؛ وهمع الهوامع 1 / 413 . ( 1 ) سورة يونس : 10 / 24 . ( 2 ) قطعة من بيت للنابغة الذبياني ؛ وتمامه : أزف التّرحل غير أنّ ركابنا * لمّا تزل برحالنا وكأن قد هو الإنشاد الخامس والثمانون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت من الكامل للنابغة الذبياني في ديوانه صنعة الأعلم ص 89 ؛ وديوانه صنعة ابن السكيت ص 30 ؛ والأزهية -